خالد اسماعيل ابراهيم

131

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

وجاء ذكر بعث المولى عز وجل للمهدي عليه السلام في آيتين بالقرآن الكريم ليدين بهما الخلق وجاءت أحاديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام مبينة لهذا البعث والآيات : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 150 ) كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 151 ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ( 152 ) صدق اللّه العظيم البقرة وورد في كتب التفسير وهي التفسيرات الشائعة أن قول اللّه عز وجل " وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ " عرفتكم قبلتي قاله الزجاج واتمام النعمة بالهداية بالقبلة ، وقيل دخول الجنة وقيل التشبيه واقع علي النعمة في القبلة كالنعمة في الرسالة . بيد أن العلم القرآني الذي أحاط بالكعبة أنها وجهه يتوجهه إليها المسلمين في صلاتهم وهي البيت الحرام والبيت المعمور بالأرض جعلها اللّه عز وجل مثابة للناس وأمنا وان يتخذ المسلمين من مقام إبراهيم مصلي وفرضا لمن يستطيع أن يحج البيت أو يعتمر ، فهو مكان مقدس وحرمة من حرمات اللّه عز وجل وجعل الصلاة فيه بخشوع وقلب سليم بمقام عشرة آلاف صلاة أو أكثر فيما دونه عدا المسجد النبوي الشريف